مِن تجلياتِ تأييدِ اللهِ لِعبادِهِ الذين آمنوا وعمِلوا الصالحات

تتنوَّعُ تجلياتُ التأييدِ الإلهي لعبادِه المؤمنين، وذلك وفقاً لما قضت به مشيأتُه وشاءت إرادتُه. فمن عبادِ اللهِ مَن أيَّدَه اللهُ بـ “روحِ القُدُس” سيدِنا جبريل عليه السلام: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ) (من 110 المائدة)، (وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) (من 88 البقرة).
ولقد وردَ تأييدُ اللهِ تعالى مَن يشاءُ من عبادِه بروحِه الأمين “روحِ القُدُس” بصيغةٍ أخرى هي “بروحٍ منه”: (وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) (من 22 المجادلة).
كما أنَّ اللهَ تعالى ذكرَ لنا في قرآنِه العظيم أنَّه أيَّدَ رسولَه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم بجنودِه جنودِ السمواتِ والأرض: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا) (من 40 التوبة).
وتأييدُ اللهِ تعالى لمن يشاءُ من عبادِه يأتي في القرآنِ العظيمِ أيضاً مجمَلاً دون تفصيل: (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (من 14 الصف)، (وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ) (من 13 آل عمران).

أضف تعليق