
يحسبُ كثيرٌ من الناسِ أنَّ القرآنَ لا قدرةَ له على خرقِ العوائدِ واجتراحِ المعجزات وتحدِّي “قوانين الطبيعة” التي يُريدُنا العلمُ أن نصدِّقَ زعمَه بأن من المستحيل خرقَها! وزعمُ العلمِ هذا يدحضُه ويفنِّدُه ما عرَّفنا اللهُ تعالى به في قرآنِه بشأنِ حقيقةِ هذا القرآن. ويكفينا أن نستذكرَ بهذا الخصوص الآيتَين الكريمتَين التاليتَين:
1- (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (21 الحشر).
2- (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا) (من 31 الرعد).
