مَن هُم قبيلُ الشيطان الذين ذكرَتهم الآيةُ الكريمة ٢٧ من سورةِ الأعراف؟

نقرأُ في سورةِ الأعراف، وفي الآية الكريمة 27 منها، قولَ اللهِ تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ). فمَن هم “قبيلُ الشيطان” الورادُ ذكرُهم في قولِ اللهِ تعالى هذا؟
يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ ونتدبَّرَ الآيةَ الكريمة 27 من سورةِ الأعراف كاملة. فهذه الآية الكريمة تنتهي بقولِ اللهِ تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ). فـ “قبيلُ الشيطان” إذاً هم الشياطين الذين وصفتهم سورةُ الكهف بأنَّهم “ذريةُ إبليس”: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا).

أضف تعليق