يتكفَّلُ السياقُ القرآني الذي ترِدُ خلاله الكلمةُ القرآنيةُ بتحديدِ معناها؛ فتارةً يُبقي على معناها الذي تواضعَ الناسُ عليه وتارةً أخرى يُضفي عليها معنىً آخر قد لا يكونُ له علاقةٌ بالمعنى المتواضَعِ عليه. ومثالُ ذلك:
١- (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ).
٢- (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ). فالنجمُ هنا هو ليس النجمَ الذي في السماء ولكنه ما ينجمُ من صغيرِ النباتِ في الصحراءِ إثرَ سقوطِ المطر.
