
في الوقتِ الذي كان البرابرةُ يقتربون من عاصمةِ الامبراطوريةِ الرومانية، كان مترفوها يقضون الليالي المِلاح وهم في شُغُلٍ عما كان يجري من حولهم! وفي الليلةِ التي كانت مدينة نانتير غربَ باريس تتفشى فيها أعمالُ العنفِ والشغب كان الرئيس الفرنسي المنتخب (ماكرون) وعقيلتُه يرقصان مع الجموع المنتشية في حفلةِ غناءٍ ساهرة! فهل يكونُ مصيرُ الحضارةِ الغربيةِ اليوم مشابهاً للمصيرِ الذي انتهت إليه الامبراطوريةِ الرومانية التي انهارت تحت سنابكِ خيولِ البرابرة؟!
