يريدُنا الغربُ أن نُقِرَّ بأنَّ لِمن يسمِّيهم “المثليين” حقوقاً يتعينُ علينا أن نُقِرَّ بها ونحترمَها وهو لا يُقِرُّ بأنَّ لنا الحقَّ في أن نعبدَ مَن نشاء وأن نغضبَ إذا ما أساءَ أحدٌ إلى مقدساتِنا، وذلك تحت مسمى “حريةِ التفكيرِ والتعبير”، فأيُّ تناقضٍ صارخٍ هذا؟!

أضف تعليق