في معنى قَولِهِ تعالى “وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا”

نقرأُ في سورةِ الكهف، وفي الآيتَين الكريمتَين 23- 24 منها، قولَ اللهِ تعالى: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا. إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا).
فاللهُ تعالى أمرَ سولَه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم بألا يقولَ “إني فاعلٌ كذا أو كذا غدا” إلا بأن يُتبِعَ قولَه هذا بـ “إن شاء الله”. فإذا ما نسيَ قولَ ذلك فعليه أن يُديمَ ذِكرَ اللهِ ويدعوَه بأن يهدِيَه لأقربَ مما هو عليه رشداً فلا يعودَ بعدها ينسى أن يقولَ كما أمرَه الله. فالإنسانُ جُبِلَ على أن ينسى، وما نسيانُ أبينا آدم منا ببعيد: (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) (115 طه).

أضف تعليق