
نقرأُ في سورةِ غافر، وفي الآية الكريمة 34 منها، قولَ اللهِ تعالى: (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ).
تجيبُ هذه الآيةُ الكريمة بالإيجاب على سؤالِ “هل كان سيدُنا يوسف رسولاً؟”. فسيدُنا يوسف لم يكن، وكما يظنُّ البعض، عزيزَ مصر فحسب، ولكنه كان رسولاً ومن قبلِ ذلك كان نبياً.
