يتوهَّمُ إنسانُ الحضارةِ المعاصرة أنَّ بمقدورِه أن يتحدَّى اللهَ بهذا الذي يقومُ به من تعدٍّ لحدودِ الله، ولو أنَّه اعتبرَ بما انتهى إليهِ أمرُ مَن “تحدَّى اللهَ” مِن الأممِ السابقة لأخرسَ هَواه ولفرَّ من فورِه إلى الله!

أضف تعليق