
توشكُ جمهرةٌ من علماءِ الجيولوجيا على الكشفِ عن حقيقةٍ صادمةٍ مفادُها أنَّ الأرضَ قد دخلت عصراً جيولوجياً جديداً ما كان لها أن تدخلَه لولا ما أظهرَه الإنسانُ فيها من فسادٍ طالَ برَّها وبحرَها وجوَّها! ولقد اصطُلِحَ على تسميةِ هذا العصرِ الجيولوجي الجديد بـ “الأنثروبوسين”، والذي يعني “العصر الجيولوجي البشري”، وذلك في دلالةٍ واضحةٍ على ما للإنسانِ من دورٍ في اصطناعِ هذا العصر!
وصدقَ اللهُ العظيم القائلُ في قرآنِه العظيم: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (41 الروم).
