“الحركةُ النسوية” شكلٌ من أشكالِ التمييزِ على أساسِ الجنس!

لا خيرَ يُرتجى من الحركاتِ النسوية بأشكالِها جميعاً طالما غالى أنصارُها في تعظيمِ المرأة وبما يجعلُها “كياناً آخرَ” غيرَ الذي هي عليه حقاً وحقيقة! فالمرأةُ والرجل كلاهما إنسانٌ قبل أن يكونَ أيَّ شيءٍ آخر! وإغفالُ تذكُّرِ هذه الحقيقةِ لن يجعلَ من الحركاتِ النسوية إلا مَسخاً مشوهاً ونسخةً بائسةً عن “تفوقِ الرجل” المزعوم!

أضف تعليق