جعلَ اللهُ تعالى سيدَنا عيسى ابنَ مريم “مباركاً أينما كان” فتجلَّى ذلك عليهِ وعلى مَن حَواليه معجزاتٍ وخوارقَ عادات. فكيف لا يكونُ لسيدِنا محمد صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم معجزاتٌ وخوارقُ عاداتٍ وقد جعلَه اللهُ تعالى مباركاً أينما كان هو الآخَر؟!

أضف تعليق