لا يمكنُ القَبولُ بالزعمِ القائلِ بأنَّ “الإساءةَ إلى الأديان” تندرجُ تحت مسمى “حريةِ إبداءِ الرأي” وإلا لكان إنكارُ “المحرقةِ” يندرجُ تحت ذات المسمى!
لا يمكنُ القَبولُ بالزعمِ القائلِ بأنَّ “الإساءةَ إلى الأديان” تندرجُ تحت مسمى “حريةِ إبداءِ الرأي” وإلا لكان إنكارُ “المحرقةِ” يندرجُ تحت ذات المسمى!