في معنى “إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ” في الآية الكريمة ٣٥ من سورة مريم

نقرأُ في سورةِ مريم، وفي الآيةِ الكريمة 35 منها، قولَ اللهِ تعالى: (مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).
يبيِّنُ لنا تدبُّرُ هذه الآيةِ الكريمة العلةَ من وراءِ وصفِ اللهِ تعالى لسيدِنا عيسى ابن مريم بأنه “كلمته”: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (من 171 النساء). فسيدُنا عيسى ابنُ مريم ما كان له أن يرى النورَ لولا أنَّ اللهَ تعالى قالَ له “كن فيكون”: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (47 آل عمران).

أضف تعليق