
لم يجِد سيدُنا لوط، وقد هالَه ما أظهرَه قومُه في الأرضِ من فساد، غيرَ أن يسألَ اللهَ تعالى أن ينصرَه عليهم: (رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ). واليومَ، وقد تطاولَ أشياعُ قومِ لوط على رايةِ “الله أكبر” المقدسة فقاموا بحرقِها، ليس لنا إلا أن نسألَ اللهَ تعالى أن ينصرَنا على هؤلاءِ القومِ المفسدين
