
أما وقد انتهى عصرُ الاحتباسِ الحراري وبدأَ عصرُ الغليانِ العالمي، وذلك على عُهدةِ الأمينِ العام للأممِ المتحدة، فهل يجرؤ بعدَها مجادِلٌ أو ملاجج على الزعمِ بألا “دليلَ يقينياً” هنالك على أنَّ جهنمَ قادمةٌ لا محالة؟! فما الاحتباسُ الحراري، ولا الغليانُ العالَمي، إلا بعضٌ من تجلياتِ اقترابِ الساعة: (أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).
