عجبتُ لِحضارةٍ تُفاخرُ بِعلمِها الذي يسَّرَ لها أن تُرسِلَ سُفُنَ الفضاءِ إلى القمرِ وإلى المريخ وإلى أصقاعٍ نائيةٍ أخرى كيف يعجزُ علماؤها عن أن يجدوا حلاً لمشكلةِ النفاياتِ البلاستيكيةِ التي لا يُعقَلُ أن يستعصيَ حلُّها على مَن نجحَ في غزوِ الفضاءِ وفي إنزالِ الإنسانِ على سطحِ القمر والعودةِ به إلى الأرضِ بعدها سالماً غانماً!

