
لنتدبَّر الآياتِ الكريمةَ التالية من سورةِ المُلك: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(28)قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(29)قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ). فالآيةُ الكريمة 29 تشتملُ على الإجابةِ على السؤال الواردِ في الآية الكريمة التي سبقتها، وهي تُجيبُ أيضاً على السؤال الواردِ في الآيةِ الكريمة التي تلتها. فاللهُ تعالى هو الرحمنُ الذي وحده مَن بمقدورِه أن يجيءَ الناسَ، من بعدِ أن يغورَ ماؤهم، بماءٍ مَعين.
