حول اتخاذ العادات والتقاليد ذريعةً لِمنعِ عرض فيلم “باربي”!

ليست هي عاداتٍ وما هي بتقاليد، ولكنها حدودُ الله التي ما أصرَّ على أن يتعدَّاها إلا مُخلَّدٌ في نارِ جهنمَ وبئسَ المصير!

أضف تعليق