عصرُ الغليانِ العالَمي إذ يُكشِّرُ عن أنيابِه ارتفاعاً غيرَ مسبوقٍ في درجاتِ الحرارة وحرائقَ غاباتٍ في كلِّ مكان!

متى سيُقرُّ إنسانُ هذا الزمان بأنَّ ما يشهدُه العالمُ اليومَ من تجلياتِ عصرِ الغليانِ العالَمي ما هو إلا بعضٌ من آثارِ اقترابِ الساعة؟!

أضف تعليق