
أقسمَ إبليسُ لأبينا آدمَ بأنَّ الشجرةَ التي نهاهُ اللهُ تعالى عن الأكلِ منها هي شجرةُ الخلود التي تمنحُ كلَّ مَن يأكلُ منها حياةً أبدية: (قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى)، فانطلَت على آدمَ خديعتُه فأكلَ من الشجرةِ فكان لزاماً عليه أن يُصبِحَ من الفانين، وهو الذي كان اللهُ تعالى قد حباهُ بحياةٍ أبديةٍ وذلك عندما نفخَ فيه من روحِه نفخةَ “كُن فيكون”.
