
يُعينُ على تبيُّنِ “ما كان فيه أبوانا آدمُ وزوجُه”، قبل أن يُخرجَهما إبليسُ من الجنةِ بأكلِهما من الشجرةِ التي زيَّنَ لهما الأكلَ منها، أن نستذكرَ ونتدبَّر الآياتِ الكريمةَ التالية: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى. فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى. إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى. وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى) (116- 119 طه).
