هل يقتضي الأمرُ حقاً غزواً من الفضاءِ حتى يفنى مَن في الأرض؟

يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال تذكُّرُ حقيقةِ الإنسانِ كما عرَّفنا بها القرآن. فبَنو آدمَ قادرون، وبما جُبِلوا عليه من عداوةٍ بينية، على أن يسخِّروا كلَّ ما آتاهم اللهُ تعالى من عقلٍ فَذٍّ ومواردَ شتى ليُفنيَ بعضُهم بعضا! ولذلك لا ضرورةَ لغزاةٍ من الفضاءِ حتى يفنى مَن في الأرض! وهذه هي الرسالةُ التي انطوى عليها المسلسلُ الكارتوني “عدنان ولينا”. فالحربُ العالميةُ الثالثة هي من صُنعِ الإنسان والخاسرُ الأكبر فيها هو الإنسانُ أيضاً!

أضف تعليق