في معنى كلمةِ “سلالة” في القرآنِ العظيم

وردت كلمةُ “سلالة” في القرآنِ العظيم مرتين فحسب:
1- (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) (7- 8 السجدة).
2- (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ) (12 المؤمنون).
فما هو معنى كلمةِ “سلالة” في هاتين الآيتَين الكريمتَين؟
“السلالةُ” هي بعضُ الشيءِ وما استُلَّ منه. وهي بلغةِ هذا العصرِ أقربُ ما تكونُ إلى كلمةِ “العيِّنة”. فـ “السلالةُ من ماءٍ مهين” هي بعضٌ ضئيلٌ من هذا الماء، و”السلالة من طين” هي ما استُلَّ واستخُلِصَ من هذا الطين. و”السلالةُ” بهذا المعنى إذاً هي “الخلاصة”، أي ما استُخلِصَ من الشيءِ أخذاً منه. و”الخُلاصة” هي ليست كما تواضعَ عليه لسانُنا اليوم ظناً بأنها وجيزُ الشيءِ ومُلخَّصُه. فـ “السلالةُ من طين” و”السلالةُ من ماءٍ مهين” إذاً هي ما استخلِصَ من كلٍّ منهما.

أضف تعليق