في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر”

وردَ قولُ اللهِ تعالى (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر) أربعَ مراتٍ في سورةِ القمر. وبالإمكانِ إيجازُ وتلخيصُ المعنى الذي ينطوي عليه قولُ اللهِ تعالى هذا بالكلماتِ التالية: لقد يسَّرَ اللهُ تعالى قرآنَه العظيم للتدبُّرِ فجعلَه لا يستعصي على مَن أرادَ أن يتدبَّرَ آياتِه الكريمة تدبُّراً لابد وأن ينتهيَ به إلى وجوبِ الإقرارِ بأنَّ هذا القرآنَ لا يمكنُ أن يكونَ من عندِ غيرِ الله. فهل هنالك من “مدكِّرٍ” ليتدبَّرَ القرآنَ الذي قالَ اللهُ تعالى فيه بهذا الشأن: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) (82 النساء)، (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (24 محمد).

أضف تعليق