
جعلَ اللهُ تعالى بين عالَمِ الأحياءِ وعالَمِ الأموات برزخاً إلى يومِ القيامة فلا تواصُلَ بينَ هذين العالَمين البتة: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ). فالأنفُسُ تلبثُ بعد موتِها في عالَمٍ سمَّاهُ اللهُ تعالى في قرآنِه “كتابَ الله”: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ. وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (55- 56 الروم).
