
“الحربُ أُمُّ الاختراع” قانونٌ يتعيَّنُ علينا أن نقدِرَهُ حقَّ قدرِه إذا ما أردنا أن نُعيدَ كتابةَ تاريخِ تطورِ الحضارة! فالسوادُ الأعظمُ من اختراعاتِ الحضارةِ المعاصرة ما كنا لنحظى به لولا الحروبُ التي أوقدَ نارَها إنسانُ القرنِ العشرين! فالحربُ هي التي جاءتنا بكلِّ هذا التقدمِ التقني الذي أصبحَ اليومَ ملازماً لنا في حِلِّنا وترحالِنا! واللهُ وحدَه يعلمُ ما الذي سيأتينا به من جديدِ الاختراعِ سلاحُ بوتين الجديد الذي صرَّحَ اليومَ بأنَّ علماءَ بلادِه يعملون على تطويرِه استناداً إلى “أُسُسٍ فيزيائيةٍ جديدة”!
