
ألا يخجلُ العلمُ المعاصرُ من الإقرارِ بأنَّه، وحتى هذه اللحظة، ليس بمقدورِه أن يعرفَ مسبقاً متى وأينَ سيثورُ بركانٌ ما أو متى وأينَ ستُزلزَلُ أرضٌ ما زلزاَلها؟! فهل يُعقَلُ ألا يستدركَ العلمُ المعاصرُ، وحتى هذه اللحظة، ما فاتَه من البحثِ في هذا الذي يجعلُ الحيوانَ يستشعرُ قربَ تزلزلِ الأرضِ وقربَ تفجُّرِ براكينِها؟!
