
وعدَ اللهُ تعالى عبادَه المحسنين بأن يُعاملَهم بـ “الإحسان” في هذه الحياةِ الدنيا وفي الآخرة. ومن تجلياتِ الإحسانِ الإلهي في هذه الحياةِ الدنيا ما جعلَ اللهُ تعالى حياةَ الذين أحسنوا من عبادِه تتمايزُ به عن حياةِ غيرِ المحسنين غرائبَ وعجائبَ وخوارقَ عاداتٍ، وهي ما تواضعَ الناسُ على الإشارةِ إليها بـ “الكرامات”.
