
إذا أردنا أن نتبيَّنَ العلةَ من وراءِ إصرارِ الرئيس الفرنسي ماكرون على عدمِ سحبِ سفيرِه، وما تبقى من جيشه، من النيجر، فلابد لنا من أن نستذكرَ ما سبقَ وأن قالَه الرئيسُ الفرنسي الأسبق ميتران من أنَّ فرنسا لن يكونَ لها أيُّ تأريخٍ في القرنِ الحادي والعشرين من دونِ أفريقيا!
