هل الظروفُ تصنعُ الإنسانَ أم أنَّها تُسقِطُ القناعَ فتكشفُ النقابَ عن وجهِه الحقيقي؟

لو كانت الظروفُ تصنعُ الإنسانَ لَما كان هناك بعثٌ ولا قيامةٌ ولا آخرةٌ ولا حِسابٌ ولا جنةٌ ولا نار! إذ لاحتجَّ الذين كفروا يومَ القيامةِ بأنَّهم ما فعلوا ما فعلوهُ إلا بسببٍ من ظروفٍ قاهرةٍ تعرَّضوا لها في دُنياهم!

أضف تعليق