
خرجَ علينا يومَ أمس الرئيسُ الفرنسي السابق ساركوزي بتصريحٍ مفادُه أنَّ “على أوروبا أن تغُذَّ السيرَ بعيداً عن أمريكا طالما اقتضت المصلحةُ ذلك”! فأوروبا اليومَ، كما يراها ساركوزي، هي أوروبتان: أوروبا أمريكية وأخرى مستقلة! فهل هي صحوةُ ضميرٍ طالَ أمدُ انتظارِها أم أنَّها “الحقيقةُ” كما يراها “مربِّعو الدوائر” من الذين لا يضيرُهم أن يكونوا اليومَ أعداءَ مَن كانوا بالأمسِ القريبِ خُلَّصَ أوليائه؟! أفليسَ ساركوزي هذا هو مَن انصاعَ لأوامرِ أمريكا يومَ حشَّدَ الناتو جيوشَه لقَلبِ نظامِ الحكمِ في ليبيا عام 2011؟!
