لماذا ضربَ اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم للناسِ من كلِّ مَثَل؟

خُلِقَ الإنسانُ خَلقاً تمايزَ بهِ عن باقي خَلقِ اللهِ كلِّهم جميعاً؛ فالإنسانُ خُلِقَ ضعيفاً عَجولاً وأُحضِرَت نفسُهُ الشُّحَّ والتقتير وتعيَّنَ عليهِ أن يُخالِطَ تفكيرَه من نَزغِ الهوى الشيءُ الكثير. وكلُّ هذا، وغيرُه كثير، جعلَ الإنسانَ لا يؤثِرُ شيئاً قدرَ إيثارِهِ كثرةَ السؤال وحبَّ الجدال. فلقد قالَ اللهُ تعالى في الإنسان: (وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا). وفي هذا تكمنُ الإجابةُ على السؤالِ أعلاه. وصدقَ اللهُ العظيمُ القائلُ: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا).

أضف تعليق