“وللهِ في خَلقِهِ شؤون”

للشيخ أبي بكر ابن محمد ابن خلَف المرزبان مُصنَّفٌ فريدٌ عنوانُه “فضلُ الكلاب على كثيرٍ ممَّن لبِسَ الثياب”. ويقدِّمُ هذا الكتابُ قصصاً من الواقع يتبيَّنُ لكلِّ مَن يتدبَّرُها الحكمةُ التي تنطوي عليها المقولةُ الرائجة “وللهِ في خَلقِهِ شؤون”. ذكَّرني بهذا الكتاب ما تناقلته وكالاتُ الأنباء من أخبار كلبِ الإنقاذِ “إيفار” الذي تمكَّنَ من إنقاذِ 27 شخصاً كانوا عالقين تحت الأنقاض التي تسبَّبَ بها انهيارُ السدَّين في درنة الليبية.

أضف تعليق