علاقةُ اللهِ تعالى بالسمواتِ والأرض

يظنُّ كثيرٌ منا أنَّ اللهَ تعالى في السماء! ولقد نجمَ عن هذا الظنِّ ما جعلَنا نتوهَّمُ أن ليسَ هناكَ من وجودٍ للهِ تعالى خارجَ السمواتِ والأرض. وحقيقةُ الأمرِ هي أنَّ السمواتِ والأرضَ كيانانِ مخلوقان، وهما لذلك ليس بوسعِهما أن يتَّسِعا للهِ تعالى الذي أنبأنا في قرآنِه العظيم أنَّ كرسيَّه وسِعَ السمواتِ والأرض! فاللهُ تعالى موجودٌ خارجَ السمواتِ والأرض وإن كانَ ليس بمقدورِ أيٍّ منهما أن يبقى لحظةً واحدةً من دونِ أن يُمسِكَه اللهُ تعالى. فاللهُ تعالى كان موجوداً منذ الأزل ومن قبلِ أن يخلقَ السمواتِ والأرض، وسوف يبقى موجوداً من بعدِ أن يأذنَ بزوالِهما يومَ تقومُ الساعة.

أضف تعليق