الإنسانُ كائنٌ استعماري!

لا يمكنُ أن نقصُرَ شغفَ الإنسانِ باستعمارِ أرضِ أخيهِ الإنسان على ما جُبِلَ عليهِ الإنسانُ من حبٍّ جَمٍّ للمال (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا). فالإنسانُ طاغيةٌ طَبعاً وليس تطبُّعاً: (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى). فكيف لا يكونُ الإنسانُ بعدَها “كائناً استعمارياً” وقد قالَ اللهُ تعالى في بَني آدمَ: (اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ)؟ وكيف يجرؤُ الإنسانُ بعدَها على الإعراضِ عن صراطِ اللهِ الذي يكفلُ اتِّباعُه ما يُمكِّنُ البشرَ من العيشِ على هذه الأرض دونَ أن يطغى بعضُهم على بعض؟!

أضف تعليق