“لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ”

هل بقِيَ الإنسانُ في أحسنِ تقويم من بعدِ أن أكلَ أبواهُ من الشجرةِ التي نهاهما اللهُ عنها؟ فلو أنَّ الإنسانَ بقيَ في أحسنِ تقويم لَما أرسلَ اللهُ تعالى إليه أنبياءَه المُرسَلين ليبيِّنوا له السبيلَ وليتعيَّنَ عليه بعدها أن يختارَ بين أن يتَّبعَ هَديَ الله أو أن يُعرِضَ ويتَّبعَ هواه!

أضف تعليق