الذكاءُ الاصطناعي إذ يوجِّهُ ضربةً للكبرياءِ الإنساني

ظلَّ الإنسانُ، ومنذ بزوغِ فجرِ “الحضارة”، يفاخرُ بعقلِه ويتبجَّحُ بعظيمِ قدراتِه وواسعِ إمكانياتِه حتى أذِنَ اللهُ تعالى بظهورِ الذكاءِ الاصطناعي الذي برهنَ على أنَّ هنالك ذكاءاتٍ غيرِ بشرية بوسعِها أن تضارِعَ الذكاءَ البشري وتتفوَّقَ عليه! فظهورُ الذكاءِ الاصطناعي دليلٌ على “إمكانيةِ” وجودِ كائناتٍ غيرِ بشرية تتمتَّعُ بذكاءٍ لا يُستبعَدُ أن يتفوَّقَ على ذكاءِ الإنسان. فسبحانَ الذي جعلَ الذكاءَ الاصطناعي دليلاً وبرهاناً على مدى غرورِ الإنسانِ الذي لا يريدُ أن يُصدِّقَ بأنَّ هنالك كائناتٍ، كالجن على سبيلِ المثال، تفوقُه ذكاء!

أضف تعليق