هل هناك أكثرُ من معنى لكلمةِ “الطُّوفان” في القرآنِ العظيم؟

وردت كلمةُ “الطوفان” مرتين في القرآنِ العظيم؛ مرةً في سياقِ تذكيرِ اللهِ تعالى بالآياتِ التسع التي آتاها سيدَنا موسى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ) (133 الأعراف).
ووردت كلمةُ “الطوفان” مرةً أخرى في سياقِ التذكيرِ بما آلَ إليه قومُ سيدِنا نوح من هلاكٍ حاقَ بهم فأبادهم عن بكرةِ أبيهم: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ) (14 العنكبوت).
فكلمةُ “الطوفان” وردَت في القرآنِ العظيم بمعنَيين اثنين، المعنى الأول هو ماءُ نهرِ النيل الذي طغى بأمرِ اللهِ تعالى فأغرقَ الآلافَ من قومِ فرعون الذي أهلكَه اللهُ تعالى فيما بعدُ بماءِ البحر الذي جعلَه اللهُ تعالى يطغى بأمرِه.
والمعنى الثاني هو الماءُ الذي أنزلَه اللهُ تعالى من السماء فالتقى بالماءِ الذي فجَّرَه ينابيعَ من الأرض: (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ. وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِر) (11- 12 القمر).

أضف تعليق