
كان الروماني، في روما القديمة، إذا أرادَ أن يُصدِّقَه قومُه يُقسِمُ على صدقِه بقَولِه “أقسِمُ على الحَجرِ الأسودِ المبارك”، ويقصدُ بذلك حجَراً أسوداً توارثَهُ القومُ منذ زمانٍ مُوغِلٍ في القِدَم. وما حجَرُ روما الأسودُ هذا (Lapis Niger) إلا أسطورةٌ أبدعَها خيالُ قدامى الرومان الذين أخذوا عن قدامى العرب تعظيمَهم للحجرِ الأسودِ الذي أمرَ اللهُ تعالى سيدَنا آدمَ بأن يضعَه في موضِعٍ بِعَينِه من بيتِه الحرام.
