آثارُ رحمةِ اللهِ إذ تتجلَّى للعِيان

يضطرُّنا تدبُّرُ هذا الخروجِ من جانبِ الإنسانِ على قوانينِ الطبيعة أن نتساءلَ عن العلةِ من وراءِ بقاءِ الإنسانِ كلَّ هذه المدةِ من الزمان دونَ أن تطالَهُ قبضةُ هذه القوانينِ فتبطشَ به بطشَها بكلِّ مَن سوَّلت له نفسُه فخرجَ على قوانينِ الطبيعة من نباتٍ وحيوان فكانَ مصيرَه الزوالُ والفناء. فبقاءُ الإنسانِ حياً يُرزَق على سطحِ هذا الكوكب لمدةٍ تجاوزت 10 آلاف عاماً يُحتِّمُ علينا أن نُعلِّلَ لهذا البقاء بأنَّه ما هو إلا تجلٍّ من تجلياتِ آثارِ رحمةِ الله: (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ).

أضف تعليق