من غرناطة 1492 إلى غرناطة 2023… التاريخُ إذ يُعيدُ نفسَه!

في 2/يناير/1492 سقطت غرناطة بأيدي أعدائِها الذين كانت قلوبُهم قد امتلأت حسداً لأهلِها وطمعاً في خيراتِها وثرواتِها. ولقد سوَّغَ هؤلاءِ الحاسدون الطامعون لذلك الغزو بأنَّهم ما فعلوا ما فعلوه إلا إحقاقاً للحق وإعلاءً لرايتِه! وقبل أيامٍ قلائل اجتمعَ في غرناطة نفرٌ من أحفادِ أولئك الحاسدين الطامعين بغيةَ وضعِ مخططاتٍ تكفلُ لهم إحكامَ السيطرةِ على عالَمِ ما بعد نهايةِ الاتحادِ الروسي، وذلك من بعدِ هزيمتِه في أوكرانيا؛ تلك الهزيمةُ التي يعملون جاهدين على تحقيقِها!

أضف تعليق