
تتحدثُ هذه الآيةُ الكريمة عن الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ الذين وعدَهم اللهُ تعالى بأنَّه سيُزحزِحُهم عن النارِ ويُدخِلُهم الجنةَ يومَ القيامة. وفي ذلك من الإحسانِ ما يُذكِّرُ بسابقِ إحسانٍ تجلَّى لهم في حياتِهم الدنيا من نصرٍ من اللهِ وتأييدٍ كان من بينِ مفرداتِه أن جعلَ الملائكةَ أولياءَهم: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ).
