وصفَ اللهُ تعالى المدةَ من الزمان الممتدةَ من أيِّ زمنٍ من أزمانِ هذه الحياةِ الدنيا إلى يومِ القيامة بكلمة “سَرمَداً”: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ). وبذلك يُخطِئُ كلُّ مَن يتوهَّمُ هذه الكلمةَ بأنها تعني “أبدياً”. فالزمنُ السرمدي ينتهي بقدومِ يومِ القيامة ليبدأ بعدها زمانٌ أبديٌّ لا نهايةَ له.

