
تتكفَّلُ بالإجابةِ على بعضِ الأسئلةِ التي تراودُ البعضَ منا أسئلةٌ أخرى فاتَه أن يسألَها! ومِن ذلك، سؤالُ البعضِ عن العلةِ من وراءِ إحجامِ اللهِ عن التدخُّلِ ليحولَ بينَ أشرارِ بَني آدمَ وأخيارِهم. ولو أنَّ هذا البعضَ تريَّثَ وتروَّى قليلاً وفكَّرَ وتدبَّرَ قبل أن يُصرِّحَ بسؤالِه لأعانَه ذلك على أن يجدَ الإجابةَ على سؤالِه هذا كامنةً في قلبِ السؤالِ التالي: “لماذا جعلَ اللهُ تعالى مصيرَ مَن تعدَّى حدودَه، ففسقَ عن أمرِه، الخلودَ في نارِ جهنمَ أبدَ الآبدين؟”.
