
نقرأُ في سورةِ النساء قولَه تعالى (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) وقولَه تعالى (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا). وتأبى وقائعُ العالَمِ وأحداثُه إلا أن تجيءَ موافقةً لما قالَه اللهُ تعالى بشأنِها في قرآنِه العظيم. ولنتدبَّرَ، على سبيلِ المثالِ لا الحصر، قولَ اللهِ تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ). أفلا يعينُنا هذا التدبُّر على تبيُّنِ العلةِ من وراءِ قيامِ الجيشِ الإسرائيلي بفعلِ ما يفعلُه في غزة؟! فليس بمقدورِ أحدٍ أن يقومَ بكلِّ هذه المجازر إلا مَن لعنه اللهُ فجاءت أفعالُه موافقةً لِما توجبُه هذه اللعنة.
