الحربُ الأهليةُ الأمريكية مفتاحُ خريطةِ العالَم!

لا يملكُ كلُّ مَن يتدبَّرُ وقائعَ التاريخ وأحداثَه في القرنِ الحالي والقرن الماضي غيرَ أن يخرجَ بنتيجةٍ مفادُها أنَّ السوادَ الأعظمَ من هذه الوقائعِ والأحداث لم تكن لتجدَ مكاناً لها على خريطةِ العالَم لولا تدخُّلُ الولاياتِ المتحدة الأمريكية بإداراتِها المتعاقبة. ولقد جاءت كلُّ هذه “التدخُّلات” نتيجةً مباشرةً لما جرى في الحربِ الأهليةِ الأمريكية التي شهِدَها الربعُ الأخير من القرنِ التاسعِ عشر. ولذلك يتعيَّنُ على كلِّ مَن يريدُ أن يفهمَ حقيقةَ ما جرى في العالَمِ بالأمس، وما يجري فيه اليوم، أن يدرسَ تاريخَ الحربِ الأهليةِ الأمريكية دراسةً متدبِّرةً وبكلِّ تروٍّ وتأنٍّ، هذا إن أرادَ أن يخرجَ بشيءٍ ذي بال!

أضف تعليق