في معنى “قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” في الآيةِ الكريمة 64 النمل

تحدَّى اللهُ تعالى المشركين بأن يأتوا بكتابٍ من عندِه فيه ما يزعمون من أنَّه قد أجازَ لهم أن يعبدوا معه آلهةً أخرى. فـ “البرهانُ” هنا هو الكتابُ الذي أنزلَه اللهُ تعالى على مَن اصطفاهم فجعلَهم أنبياءَه المُرسَلين. وليس في كلِّ ما أنزلَ اللهُ تعالى من كتابٍ على أيٍّ من أنبيائِه المُرسَلين ما يؤيِّدُ ما يزعمُ به المشركون. وفي هذا الدليلُ على أنَّهم كاذبون غيرُ صادقين.

أضف تعليق