
تمثِّلُ العمليةُ العسكريةُ الروسيةُ الخاصة، والتي مازالت مستمرةً حتى يومِنا هذا، الصفحةَ الأولى من صفحاتِ الحربِ العالميةِ الثالثة. أما الصفحةُ الثانية من صفحاتِ هذه الحرب، فتمثِّلُها الحربُ الدائرةُ حالياً بين الجيشِ الإسرائيلي وأهلِنا في قطاعِ غزة. ويحقُّ للمرءِ أن يتساءلَ عن الصفحةِ الثالثةِ من صفحاتِ الحربِ العالميةِ الثالثة وعن الذي سوف يسطرُ أسطرَها. وأغلبُ الظنِّ أنَّ هذه الصفحةَ الثالثة سوف تُسوِّدُ بياضَها المواجهةُ التي تسعى إدارة الرئيس الأمريكي الحالي بايدن جاهدةً إلى تفاديها والتملُّصِ منها، ألا وهي المجابهةُ المحتومةُ بين هذه الإدارةِ وإيران.
