
هو هذا الإخفاقُ الذريع الذي سوف يكونُ بإذنِ اللهِ تعالى هو مصيرَ مشروعِ كلٍّ منهم! فمشروعُ نتنياهو، القاضي بتصفيةِ القضيةِ الفلسطينية، قد تجلَّت معالمُ إخفاقِه يومَ 7/10/2023. ومشروعُ زلنسكي، الرامي إلى تفكيكِ الاتحادِ الروسي، وذلك تنفيذاً لأوامرِ أسيادِه الامبرياليين، قد تبيَّنت معالمُ فشلِه يوم 24/2/2022. أما مشروعُ بايدن، الساعي من ورائه إلى الفوزِ بمدةٍ رئاسيةٍ ثانية، فهو الآخر قد لاحت في الأفقِ القريب بشائرُ إخفاقِه، وذلك لضلوعِه في مشروعِ كلٍّ من نتنياهو وزلنسكي!
